المساواة في النوع في أماكن العمل

المساواة في النوع في أماكن العمل

إن الاهتمام بتحسين بيئة العمل أصبح أحد الإستراتيجيات المهمة ومتطلبات العملية الإدارية الناجحة التي تحرص على تبنيها المؤسسات والمنشأت في ظل المنافسة وارتفاع مستوى الوعي لدى الجمهور المستفيد، الذي يتوقع دائماً الحصول على أفضل الخدمات، لابد أن يتفهم العامل أنه عنصر أساسي في العملية الانتاجية ككل، كما أنه مطلوب إشراكه في صياغة القرارات ذات الصلة بشؤون العمل من حيث تحسين الأداء وإجراءاته، وتطبيقات، وبرامج التطوير الأخرى، ولا يعني هذا أن العاملون يعرفون بشكل أفضل من رئيسهم، لكن من المفيد أن يشارك العاملون بأفكارهم لما لذلك من إيجابيات على بيئة العمل، إن الاهتمام يشمل أيضا تحديد احتياجات العامل  لتطوير قدراته ومعارفه وفرص تحمل المسؤولية، إلى غير ذلك من الحوافز الأخرى المتاحة وجميعها تسهم في رفع معدلات الانتماء للمنشأة، وحب العمل المنتج، وتطوير الأداء وتحسينه بصورة مستمرة لإكساب هذه المنظمة أو تلك مزيداً من النجاحات ورضا المستفيدين،

إن العاملين يمثلون أكثر من مجرد أناس يكسبون رزقهم، فهؤلاء بكل فئاتهم رؤساء ومرؤوسين وزملاء يستحقون الاحترام وتقدير ظروفهم المعنوية، من المعالم الإيجابية لبيئة العمل، تميز النظام الداخلي بتصميمه الأفقي بصورة تسهم في تحسين التواصل بين الرؤساء والمرؤسين، وضمان فعالية التواصل، ليشمل جميع المستويات الوظيفية.

كان هذا مدخل برنامج المساواة في النوع في اماكن العمل الذي تم تنفيذه من خلال مؤسسة المشرق للتنمية ضمن أنشطة مشروع بيئة عمل أمنة للمرأة، في مستشفي القصر العيني الفرنساوي لعدد 25 من المشرفين وممثلي الإدارات بالمستشفي يوم الثلاثاء الموافق 6 مارس 2018 ، تم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع نقابة العاملين بالمستشفي

قام بالتدريب ا/ أحمد أبو المجد المحامي والحقوقي

 

Print Friendly, PDF & Email

المشاركة و النشر