حملات الدعوة وكسب التأييد لقضايا المرأة العاملة

المجتمع بكل فئاته يحتاج في بعض الأحيان إلي تبني قضايا محددة يُطلق عليها قضايا الدعوة وكسب التأييد، أي القضايا التي نتبناها وندعو الآخرين إلي تأييدها وبالتالي تحويلها من قضايا تهم فرد أو مجموعة صغيرة من الأفراد إلي قضايا رأي عام أو قضايا تهم شريحة كبيرة من شرائح المجتمع.

كلير-بوث-لوس_11669

حملات الدعوة وكسب التأييد لقضايا المرأة العاملة

يحتاج المجتمع بكل فئاته في بعض الأحيان إلي تبني قضايا محددة يُطلق عليها قضايا الدعوة وكسب التأييد، أي القضايا التي نتبناها وندعو الآخرين إلي تأييدها وبالتالي تحويلها من قضايا تهم فرد أو مجموعة صغيرة من الأفراد إلي قضايا رأي عام أو قضايا تهم شريحة كبيرة من شرائح المجتمع.

ويهدف القادة من تبنيهم مثل هذه القضايا إلي توجيه صانعي ومتخذي القرار إلي العمل علي إصدار تشريع (قانون – لوائح تنفيذية – سياسات عامة) أو تعديل تشريع قائم أو وضع آلية قانونية أو مجتمعية من أجل مناصرة القضية التي تبناها المجتمع أو المجموعة المهتمة بها.

وتمثل قضايا وحقوق العمال والمرأة العاملة أرضا خصبة يمكن للقادة العمل عليها من أجل بيئة مجتمعية وقانونية أفضل لشريحة كبيرة من شرائح المجتمع، ينتج عن احتوائها ودمجها في المجتمع خفض معدل التوتر والاضرابات وزيادة الانتاج وارتفاع مستوي الاقتصاد في القطاع العام والخاص معا وهو هدف سامي يسع إليه متبني قضايا الدعوة وكسب التأييد.

أولاً: مفهوم حملات الدعوة وكسب التأييد وأهميتها

هي عملية تستهدف تغيير أو استحداث أو تعديل التشريعات والسياسات التي تؤثر في أوضاع المواطنين بما يضمن حصولهم على حقوقهم المدنية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية؛ وذلك بالتأثير على متخذي القرار من السلطتين التشريعية والتنفيذية والتأثير على الرأي العام. أو هي فعل أو عملية لمساندة قضية معينة بغرض حشد الدعم لهذه القضية، والعمل على تغيير التشريعات المرتبطة بالقضية، والتأثير على الآخرين لدعمها.

تكتسب حملات التعبئة/ الدعوة وكسب التأييد أهمية فائقة ليس فقط بالنسبة لجماعات الضغط والتأثير ولكن أيضاً للفئة المستهدفة نفسها كمؤسسة، فمن خلال حملات التعبئة والإقناع يمكن الوصول إلى عدد من النتائج:

  1. المساهمة في أن تعرف الفئة المستهدفة وأعضائها اهتمامات المجتمع، وهو أمر يخرج الفئة المستهدفة وأعضائها من الاستغراق في المشكلات ذات الطابع المحلي البحت إلى آفاق أرحب تتعلق بمشكلات ذات طابع أكثر عمومية، كما تساعد تلك الحملات على إطلاع الفئة المستهدفة وأعضائها على تأثيرات السياسات التي يعتمدها والقوانين التي يصدرها على المجتمع.
  2. الإسهام بخلق أساليب وطرق جديدة لتطوير السياسات العامة ومشروعات القوانين، فضلاً عن أن ذلك النوع من الحملات يعتبر في ذاته تنفيذاً لكثير من النصوص في الدساتير والتي تتيح للمواطن الحق في مخاطبة السلطات العامة.
  3. لفت انتباه الفئة المستهدفة وأعضائها إلى مشكلة اجتماعية أو ثقافية أو قانونية ومحاولة اقتراح بعض الحلول لها.
  4. لفت انتباه المجتمع إلى أهمية الفئة المستهدفة وأعضائها والدور المحوري الذي تقوم به.

 المفاهيم المتصلة بالدعوة:

يحدث خلط فى كثير من الأحيان بين الدعوة والمفاهيم الأخرى مثل الإعلام والتعليم والاتصال، تعبئة المجتمع، لذلك فإن شرح هذه المفاهيم سيساعد على الحد من الخلط بين التعريفات:

  • الإعلام والتعليم والاتصال: هو إعطاء معلومات من خلال وسائل الاتصال المختلفة، يستهدف الإعلام والتعليم والاتصال أفراد معينة فى المجتمع مثل النساء، الرجال، الشباب، سكان منطقة جغرافية معينة، ويختلف الجمهور من حملة إعلامية لأخرى، إلا أنهم يشكلون جمهورا محددا طبقا للنوع، العمر، المنطقة الجغرافية …الخ . تهدف الحملة الإعلامية إلى زيادة المعرفة ورفع الوعي. يقاس نجاح الحملة الإعلامية بمدى التغير فى المعرفة والمعلومات والممارسة من خلال البحوث والدراسات والإحصاءات الخدمية. يقوم بالحملات الإعلامية مسئولي الإعلام ومقدمي الخدمة.
  • تعبئة المجتمع: تعنى تقييم وضع مبنى على المشاركة الاجتماعية وعمل اجتماعات لأعضاء المجتمع وقياداته لحث المجتمع على المشاركة في بناء قدرة المجتمع على ترتيب احتياجاته واتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك. ويقاس النجاح بمدى القدرة على تحديد قضايا مجتمعية وحلها من خلال مشاركة المجتمع، وما إذا كانت المشاركة فعاله أم لا، ويقوم بتعبئة المجتمع أعضاء المجتمع ومنظماته.
  • الدعوة: تعنى بناء الدعم لمساندة وتبنى قضية معينة واتخاذ قرارا بحلها تستهدف متخذي القرار على مستوى الأسرة وأصحاب المصلحة (المتأثرين بالقضية )، وصانعي السياسات والبرامج، والمخططين. كما تهدف إلى تبنى القضية وتغيير الخطط والبرامج أو تغيير اتجاهات وسلوكيات متخذي القرار. وتقاس بمدى خلق مجموعة مساندة تتبنى وتدعم القضية، أو مدى التغيير فى الاتجاهات والسلوك، أو إصدار قرار جديد أو إلغاء قرار يساعد فى حل القضية أو جلب الموارد لتحقيق الهدف.

  تحديد وتحليل القضايا

تحديد وتحليل القضايا المحلية هى الخطوة الأولى فى مرحلة تصميم حملة الدعوة وتطلب هذه الخطوات القدرة على تحليل الموقف الحالى للمجتمع المحيط بالدعاة (مناصري القضية والمدافعين عنها) وتحديد أهم المشكلات والقضايا التى تؤثر فى وضع المجموعة المستهدفة فى المجتمع (أسر وأطفال السجناء والمعتقلين)، وتحديد الحل المتعلق بتلك المشكلة.  هذه العناصر توفر الأساس لحملة دعوة مؤثرة، فبدون تعريف جيد لقضية محددة وواضحة، ستفقد حملة الدعوة المسار الصحيح للخطوات المتبقية.

  • تحديد قضايا الدعوة : بمعنى التعرف على المشكلات التى تؤثر على وضع العمال وأسرهم أو وتعوق تحسين حالتها الاجتماعية والنفسية.
  • تحليل القضايا : بمعنى التعرف على أسباب كل قضية من خلال استيفاء النموذج التالي:

 

القضية :

…………………………………………………………………………………….

…………………………………………………………………………………….

……………………………………………………………………………………

أسباب القضية: أسباب تعود إلى:

1.    الخدمات المقدمة:

…………………………………………………………………………………….

…………………………………………………………………………………….

……………………………………………………………………………………

2.    التشريعات واللوائح القانونية المؤثرة:

…………………………………………………………………………………….

…………………………………………………………………………………….

…………………………………………………………………………………….

…………………………………………………………………………………….

3.    سلوك المجتمع المحيط:

…………………………………………………………………………………….

…………………………………………………………………………………….

……………………………………………………………………………………

 يتم كتابة وصف عام للقضايا مثل :

  • السلوك العدائي للمجتمع نحو خروج المرأة للعمل.
  • العنف الممارس من قبل المجتمع نحو المرأة التي تخرج الي العمل ووصفهما بالاهمال لتركها المنزل والخرج للبحث عن فرص عمل ترفع بها دخل الاسره او تثبت بها قدرتها علي الاستقلال المادي …. الخ

يتم التعرف على جميع الأسباب التي تؤدى إلى ظهور المشكلات السابقة  فيمكن أن يكون هناك أسباب تعود للمجتمع أو للتشريعات أو للمرأة العامله نفسها، علي المشاركين عندئذ ذكر جميع الأسباب فمثلا من الأسباب التي تعود للمجتمع مثلا:

  • الصورة النمطية عن عمل المرأه ، سلبياته وايجابياته كيف تطالب المرأة بحقوقها في عملها.
  • كيف يتم التعامل مع المراة العاملة من جانب إدارة الشركة.

هناك العديد من المصادر التي يمكن الاعتماد عليها لمعرفة الحقائق والمعلومات المختلفة حول القضايا واتجاهات وأفكار الجمهور المستهدف مثل :

  • البحوث الميدانية والأبحاث والدراسات تعد من المصادر الهامة للمعلومات.
  • التقارير الدورية الصادرة عن المراكز البحثية ومؤسسات المجتمع المدني.
  • الحوارات والمناقشات التي تتم مع الجمهور المستهدف من خلال الندوات، اللقاءات الجماهيرية والزيارات المنزلية.
  • التعدادات: يقوم بإجرائه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء كل عشرة سنوات ويشتمل على العديد من المعلومات منها: التوزيع العمري والنوعي للسكان، وتوزيع السكان ( 10 سنوات فأكثر) حسب الحالة التعليمية، توزيع السكان(15 سنة فأكثر) حسب الحالة العملية والنشاط الاقتصادي، وتوزيع السكان (18 سنة فأكثر للذكور، 16 سنة فأكثر للإناث) حسب الحالة الزوجية، ومتوسط حجم الأسرة، وعدد الأفراد لكل حجرة، وتوزيع المباني حسب اتصالها بمرافق الخدمة. تتوفر جميع المعلومات على مستوى الجمهورية، والمحافظات (حضر، ريف، مراكز، وقرى).
  • السجلات الحيوية: تحتوى على معلومات عن الأحداث الحيوية التى تحدث في البلد / المحافظة خلال العام، مثل الزواج، والطلاق، والمواليد، والوفيات، يتم تسجيلها والحصول عليها من خلال السجلات المدنية لكل محافظة.
  • تقرير التنمية البشرية: يصدره معهد التخطيط القومي سنويا، وبه العديد من المعلومات الديموجرافية والاقتصادية والاجتماعية على مستوى المحافظات مثل توقع الحياة عند الميلاد، معدلات الوفاة (رضع، أطفال، وأمهات)، بيانات عن الأمية والتعليم مثل كثافة الفصل وعدد التلاميذ لكل مدرس، بيانات صحية عن عدد الأفراد لكل طبيب، لكل ممرضة، عدد الممرضات لكل طبيب، بيانات عن العمل والعمالة، البطالة، الدخل والفقر، استهلاك الطاقة، الموارد الطبيعية   والأمن الغذائي.
  • التقارير الدولية الأخرى: منها ما يصدر سنويا أو كل فترة محددة وبياناتها على مستوى الدول المختلفة، وهى بها ثروة غنية من المعلومات عن الخصائص السكانية، معدلات المواليد والوفاة، توقع الحياة، سكان المدن والعديد من الجداول الخاصة بالتعدادات الرسمية للسكان.

فمن خلال المصادر السابقة  يمكن التعرف على حجم المشكلة، حجم المؤيدين والمعارضين، أسباب المشكلة والعوامل التى تؤثر فيها والنتائج المترتبة عليها.

اختيار قضية الدعوة:

قضية الدعوة هى القضية التى تتوافق مع أغلبية المعايير التالية. رتب القضايا وليكن ثلاث قضايا تبعا للمؤشرات بكتابة 3 عند المؤشر الذى يتحقق بشكل كبير، أو 2 عند المؤشر الذى يتحقق بشكل متوسط، 1عند المؤشر الذى يتحقق بشكل منخفض اجمع كل عمود واختر القضية ذات أعلى درجة :-

المعايير قضية 1 قضية 2 قضية 3
لها تأثير مباشر على تحسين الحالة الاجتماعية للعمال
متمشية مع  حقوق الإنسان
يوجد عنها معلومات وبيانات مؤيدة وتعكس مدى انتشارها وخطورتها
لن تحل بشكل طبيعي أو تلقائي ولكن تتطلب تدخل أو إجراء لحلها
تساعد على تحقيق شراكة مع جهات معنية أخرى وخاصة منظمات المجتمع

تحديد الحلول البديلة واختيار المناسب منها لحل القضية:

يتم في هذه المرحلة تحديد الحلول الملائمة لحل القضية المحددة ويتم وضع المعايير التي سيقوم علي أساسها اختيار الحل.

أستخدم النموذج التالي لاختيار الحل المناسب متبعاً نفس خطوات اختيار القضية:

المؤشرات الحل 1 الحل 2 الحل 3
هل الحل محدد و يتضح فيه ما سوف يقوم به الدعاة من أجل حل القضية،  ومكان التنفيذ، والجمهور المستهدف      
قابل للقياس والملاحظة : بمعنى أن تتوافر البيانات الكمية والنوعية لقياس مدى تحسين الموقف نتيجة لهذا الحل      
هل الحل يتفق مع العادات والتقاليد السائدة فى المجتمع      
هل هو مناسب للظروف الاجتماعية والاقتصادية السائدة      
مدى توافر الظروف المواتية لتنفيذ الحل بمعنى هل تتوافر الموارد المادية والبشرية والفنية المطلوبة      
هل سيجد الحل من يؤيده من المهتمين وأصحاب المصلحة، ومن المجتمع المحيط بالمشكلة      

 

الاختيار الحل المناسب اتبع مايلي:

  • ضع صفر إذا لم يتحقق المؤشر.
  • ضع رقم 1 إذا تحقق المؤشر إلى حد ما.
  • ضع رقم 2 إذا تحقق المؤشر.
  • اجمع كل عمود واختار الحل الذي يحقق أعلى الدرجات.

وهناك العديد من الأمثلة التي توضح كيفية استخدام البحوث والإحصاءات في تحديد المشكلة وتحليلها. ومن الجدير بالذكر أن الواقع العملي والظروف المحيطة بالمجتمع تساعد في تحليل القضية واستنباط الحلول العملية لها.

وبانتهاء فريق الدعوة من وضع تصور للحلول المقترحة واختيار الحل المناسب لقضية الدعوة يمكنهم الانتقال إلى خطوة تحديد غاية وأهداف الدعوة كما سنرى فيما يلي.

أهداف حملة الدعوة

يجب على فريق الدعوة تحديد أهداف الدعوة اللازمة لحل القضية وهناك نوعين من الأهداف، وهما:

  • الهدف العام للدعوة أو الغاية : هى التغيرات أو التحسينات التى يسعى الدعاة إلى تحقيقها لصالح المستفيدين أو المجتمع، وهى رؤية طويلة المدى، أكثر من 3 إلى 5 سنوات وتؤدى إلى حل القضية. يصاغ الهدف العام من القضية أو المشكلة نفسها فإذا كانت القضية ارتفاع معدلات البطالة بين أبناء العاملين فيصبح الهدف العام هو خفض نسبة البطالة بين العاملين أو تحسين الظروف المعيشية لأسر العاملين من خلال إيجاد وضع حد أدني للأجور يسمح لهم بحياة كريمة ولآسرهم ايضاً.
  • الأهداف المحددة للدعوة : تعبر عن النتائج والفوائد التى تساهم فى تحقيق الأهداف العامة وهى عادة تعبر عن الحلول التى أتفق عليها قبل تصميم حملة الدعوة. ويعتبر هدف الدعوة قصير المدى من سنة إلى سنتين ويصف الإجراء المطلوب من الجمهور المستهدف.

 الهدف الجيد يشتمل على الخصائص التالية:

  • محدد: يتضح فيه ما سوف يقوم به الدعاة من أجل حل القضية، و مكان التنفيذ، والجمهور المستهدف للهدف.
  • قابل للقياس والملاحظة: بمعنى أن تتوافر البيانات الكمية والنوعية لقياس مدى تحسن الموقف نتيجة لهذا الهدف.
  • يمكن تحقيقه: وهنا يمكن للدعاة أن يتناولوا الإجابات على بعض الأسئلة منها هل أن الهدف سيتحقق حتى فى ظل وجود معارضة داخل المجتمع؟ هل سيحصل على مساندة عدد كبير من الناس؟ هل يهتم الناس بالهدف بدرجة كافية لاتخاذ إجراء؟.
  • مناسب : بمعنى أن يتناسب مع ظروف وإمكانيات المجتمع ومع الغاية .
  • موقوت: محدد بتوقيت زمني واضح.

بالإضافة إلى ما سبق فإن هدف الدعوة الناجح هو الذى يساعد على وجود تعاون وشراكة مع الجهات الأخرى سواء الحكومية أو الغير حكومية.

غالباً ما يعمل الدعاة على هدفين أو أكثر في نفس الوقت من أجل تحقيق غاية واحدة، ومن الأهمية أن تتعرف مجموعة الدعوة على الجمهور المستهدف وأصحاب المصلحة لدعم قضية دعوتهم. يساعد وضع الأهداف بشكل جيد على تخطيط الأنشطة كذلك بشكل جيد للوصول إلى النتائج المنشودة، كما أنه يجعل عملية المتابعة والتقييم أكثر سهولة.

وهناك أنواع عديدة من الأهداف المحددة للدعوة التى تساهم فى تحقيق الغاية: 

  • أهداف تحدث تغيير فى اتجاهات، أو قيم عامة، أو سلوك وإثارة الحوار العام نحو القضية.
  • أهداف تحدث تغيير فى البرامج المنفذة.
  • أهداف تحدث التغيير فى الأنظمة واللوائح والقوانين التى تسيطر على وضعية وحقوق العمال.
  • أهداف تحدث تغيير فى المهارات والقدرات المتوفرة فى العمال .
  • أهداف تحدث تغيير فى المناهج العلمية والسلوكية المستخدمة.
  • أو أهداف تحدث تغيير فى القضايا الأخرى التى لها علاقة بالقضية المعنى بها الدعاة.

وفيما يلى أمثلة على أهداف الدعوة التى يمكن أن نسعى إليها لخفض نسبة الإضراب بين العمال علي سبيل المثال:

  • الهدف العام: تحسين بيئة العمل لتكون اكثر تحفيزا للمرأة لخروجها للعمل

الأهداف المحددة :

  1. تبنى معايير جديدة للتوظيف والعمل.
  2. تنفيذ برامج تثقيفية للعمال .
  3. تنمية وعي المجتمع بأهمية عمل المرأة وقيمته ومساندتها.
  4. تأسيس وحدات للدعم القانوني والمهني للعاملات.

ولهدف الدعوة عدة عناصر تميزها عن غيرها من الأهداف وهى كما يلى:

عناصر هـدف الدعـــوة
 متخذ القرار
 قرار
وقت محدد


متخذ القرار
هو الشخص الذي بيده تحويل هدف الدعوة إلى فعل.

  • القرار هو الفعل المتطلب لتحقيق الهدف (مثل تبني قضية أو سياسة معينة، أو اتخاذ قرار بشان القضية، أو تبنى لبرنامج معين أو مبادرة … الخ).
  • الوقت المحدد يصف متى سيتم تحقيق الهدف. فأهداف الدعوة يجب أن تنجز خلال عام أو عامين.

تحديد وتحليل الجمهور المستهدف

لزيادة فرص نجاح الدعاة عليهم أن يتعرفوا على الجمهور المستهدف لحملة دعوتهم حتى يتمكنوا من إعداد الرسائل الفعالة واختيار قنوات الاتصال.

  • تحديد الجمهور المستهدف : يتحدد الجمهور المستهدف للدعوة لكل هدف من أهدافها ويتضمن مايلي:
  • الجمهور المستهدف الأولي: هو متخذ القرار الذي بيده تحويل هدف الدعوة إلى فعل.
  • الجمهور المستهدف الثانوي: يتضمن الأشخاص والمؤسسات القادرة على التأثير فى الجمهور الأولى.
هدف الدعوة  

 

الجمهور الأولى  

 

الجمهور الثانوي

( المؤثرين)

 

تحليل الجمهور المستهدف:

يتم فى هذه الخطوة جمع المعلومات اللازمة لتحليل الجمهور المستهدف ومعرفة اتجاهاتهم نحو قضية الدعوة ( مؤيدون ومعارضين) من خلال:

  • المقابلات الشخصية والمناقشات مع المهتمين.
  • الملاحظة.
  • الإطلاع على بعض الأحاديث والخطب الخاصة ببعض المهتمين.
  • حضور المؤتمرات والاجتماعات والمناقشات المفتوحة التي يشارك فيها المهتمين وأصحاب المصلحة.
  • إجراء مسوح واستطلاع رأى لدراسة أراء واتجاهات الجمهور المستهدف.
  • متابعة برامج الإذاعة والتليفزيون المحلية التي تشترك فيها الجهات المهتمة والشخصيات المعنية بقضية دعوتك.

 بناء الدعم

يتحتم على مجموعة الدعوة أن تحدد مستوى التأييد أو المعارضة المتوقعة من هؤلاء الذين يمثلون المجتمع المستهدف الأولي والثانوي، حيث أنه لأسباب كثيرة قد تكون دينية أو ثقافية أو تاريخية  فإن بعض القضايا  في كثير من الأحيان تكون مثيرة للجدل وتحتاج إلى قيادات ذات مهارة عالية ومقومات وسمات معينة تساعدهم في كسب جمهور مؤيد لحملة الدعوة  يساعد فى تحقيق هدف الدعوة، ومن هذه السمات مايلي:

  1. لديه رؤية واضحة لقضية الدعوة.
  2. لديه برنامج عمل واضح ومحدد.
  3. تواصل جيد مع الآخرين.
  4. إدراكه أن الوضع قابل للتغيير.
  5. إقراره أن الفرد لا يمكنه تحقيق الإنجازات بمفرده.
  6. مؤثر فى المجتمع قادر على تحمل المسئولية وإنكار الذات.

وعلى مجموعة الدعوة أن تنمى مهارات القيادة لديها حتى تستطيع التأثير فى المجتمع وتوسيع رقعة الدعم. فكلما زاد عدد الأفراد أو الجماعات الذين يعملون على تحقيق هدف الدعوة، كلما زادت فرص النجاح. ومن  أهم تلك المهارات القيادية:

  1. التعرف على احتياجات المجتمع الملحة.
  2. القدرة على توصيل احتياجات المجتمع إلى المسئولين عن تلبيتها.
  3. الإنصات للآخرين.
  4. التخطيط فى ضوء الإمكانات والموارد المحلية المتاحة لتحقيق الأهداف.
  5. القدرة على التفاوض وحل المشكلات.
  6. استيعاب الآراء المعارضة.

أخيراً،

لا يجب أن تنسى مجموعة الدعوة هؤلاء الذين لم يكونوا رأياً مع أو ضد قضية الدعوة (محايدون)،  ففي بعض الأحيان يكون أحسن استثمار للوقت والجهد هو مناشدة هذا الجمهور المحايد لكسب دعمهم.

نموذج خريطة القـــوة لتحليل الجمهــور المستهدف

هدف حملة الدعوة: ………………………………………………………………………
شخصيات أو قيادات مؤيدة ولها تأثير كبير

من هم:

………………………………………

………………………………………

أسباب تأييدهم للقضية:

………………………………………

………………………………………

ماهي الإمكانيات التي يعرضونها لتأييد الفضية:

………………………………………

………………………………………

جمهور محايد شخص معارض معارضة قوية

من هم:

…………………………………….

………………………………………

أسباب تأييدهم للقضية:

………………………………………

………………………………………

ماهي المعوقات التي يمكن أن يضعوها أمام القضية:

………………………………………

………………………………………

مؤيدين للقضية ولكن ليس لهم تأثير على الجمهور المستهدف ومتصلين ببعض:

من هم:

………………………………………

………………………………………

كيف يمكن تحسين موقفهم:

………………………………………

………………………………………

أشخاص معارضين بشدة ومتصلين ببعضهم اتصال وثيق

من هم:

………………………………………

………………………………………

كيف يمكن تحييد موقفهم:

………………………………………

………………………………………

Print Friendly, PDF & Email

المشاركة و النشر